الميرزا جواد التبريزي
339
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
ذُكر إذا تأكدنا من أنّه لا تشوه سمعة المسلمين إطلاقاً لأنّه - على سبيل المثال - في خفية تامة ، كأن نتخطي الإشارة الحمراء بالسيارة في وقت متأخر من الليل ولا يكون في الشارع مثلاً أي أحد أو غير ذلك من القوانين ؟ بسمه تعالى ؛ في الفرض المذكور لا بأس بالمخالفة ، والله العالم . ( 1214 ) في بعض البلاد الغربية تعطي الدولة مبلغاً من المال شهرياً للاّجئين إليها ، وهناك بعض المسائل التي تطرح بالنسبة لهذه الأموال : منها : بناءاً على عدم تعلق الخمس بغير أرباح المكاسب ممّا يحصله المرء مثل الهدايا ، والجوائز ، والصدقات الواجبة والمندوبة ، ممّا لا يدخل في مسمّى التكسب ، فهل يتعلق الخمس بما زاد عن مؤنة السنة من هذه الأموال ؟ بسمه تعالى ؛ يجب تخميسه بناءً على هذا المبنى أيضاً فإنّه يعد من التكسب مثل حيازة المباحات ، والله العالم . ( 1215 ) ومنها : أنّ الدولة تعيّن حصّة كل من الأب والأم والأطفال تلك الأموال ، لكنّها تسلّم جميع الحصص عادة إلى الأب المشرف على العائلة ، فهل يحق للأب أن يتملك كل المبلغ ويتصرف فيها كيف ما شاء - طبعاً بعد تسديد نفقات العائلة - بحجة أنّه حين القبض قصد حيازة ذلك المال من الحكومة الكافرة غير المحترم مالها وإن لم ترتض هي بذلك ، وإنّما ائتمنته على الأموال التي تريد أن توصلها إلى عائلته حسب القرض ؟ بسمه تعالى ؛ لا بأس به في نفسه إذا لم يكن مستلزماً لمحرم كالكذب ونحوه ، والله العالم . ( 1216 ) هناك بعض المساعدات التي تقدمها الدول الكافرة للاجئين أو المقيمين هناك مشروطة بأن يكون اللاجئ فقيراً ، ولم يتملك مبلغاً من المال يعيش به ، أو لم يكن قادراً على العمل ، فهل يجوز للمسلم الغني أن يخفى عنهم أمواله ، أو يتظاهر بالعجز عن ممارسته لعمل حتى يتمتع بتلك المساعدات أم لا ؟